المزي
106
تهذيب الكمال
المشركين إذا شاء أن يقصد إلى الرجل من المسلمين قصد له فقتله ، وإن رجلا من المسلمين التمس غفلته ، قال : وكان يحدث أنه أسامة بن زيد ، فلما رجع ( 1 ) عليه السيف قال : لا إله إلا الله فقتله فجاء البشرى ( 2 ) . إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله وأخبره ، حتى أخبره خبر الرجل ، فدعاه ، فسأله ، فقال : " لم قتلته " ؟ فقال : يا رسول الله أوجع في المسلمين ، وقتل فلانا وسمى له نفرا ، وإني حملت عليه فلما رأى السيف قال : لا إله إلا الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أقتلته ؟ " قال : نعم ، قال : فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة ؟ قال : يا رسول الله استغفر لي ، قال : وكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة ؟ قال : فجعل لا يزيده على أن يقول : " كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يقوم القيامة " . رواه مسلم ( 3 ) ، عن أحمد بن الحسن بن خراش البغدادي فوافقناه فيه بعلو . وأخبرنا أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة ، وأبو الحسن بن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك . قال : حدثنا عبد الله بن
--> ( 1 ) ضبب عليها المؤلف ، وكتب في الحاشية : " رفع " وهو الوارد في صحيح مسلم أيضا ( 2 ) ضبب عليها المؤلف أيضا ، دلالة على أنها هكذا وردت في الأصل الذي رواه ، ثم كتب في الحاشية : " البشير " وهو الموافق لصحيح مسلم . ( 3 ) في الايمان ( 97 ) .